Translate
dimanche 26 mai 2013
samedi 25 mai 2013
بسم الله الرحمن الرحيم
سميت هذه السورة بالفاتحة ؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم ، وتسمى المثاني ؛ لأنها تقرأ في كل ركعة ، ولها أسماء أخرى
.
.
أبدأ باسم الله ،
استعانة على الأداء والتوفيق وطلباً للقبول ، ( الله ) علم على الرب –
تبارك وتعالى – المعبود بحق دون سواه ، وهو أخص أسماء الله تعالى ، ولا يسمى به
غيره سبحانه ، ( الرحمن ) الذي وسعت رحمته
جميع الخلق ، ( الرحيم ) بالمؤمنين ، وهما
اسمان من أسمائه تعالى .
•الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ثناء أثنى الله به على نفسه ، وفي
ضمنه أمر لعباده ، فهو المستحق له وحده ، وهو سبحانه المنشئ للخلق ، القائم
بأمورهم ، المربي لجميع خلقه بنعمه ، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح .
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(الرحمن ) الذي وسعت
رحمته جميع الخلق ، (الرحيم ) بالمؤمنين ، وهما اسمان من اسماء الله تعالى
.
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة ، وهو يوم
الجزاء على الأعمال ، وتخصيص الملك بيوم الدين ؛ لأنه لا يدَّعي أحد شيئاً يوم
القيامة ، ولا تتكلم نفس إلا بإذنه .
وفي قراءة المسلم
لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر ، وحث له على الاستعداد
بالعمل الصالح ، والكف عن المعاصي والسيئات
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
إنا
نخصك وحدك بالطاعة والعبادة ، ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا ، فالأمر كله
بيدك ، لا يملك منه أحد مثقال ذرة .
وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن
يصرف شيئاً من أنواع العبادة إلا لله وحده ، وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير
الله ، ومن أمراض الرياء والعجب ، والكبرياء .
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
دُلَّنا
، وأرشدنا ، ووفقنا إلى الطريق المستقيم ، وثبتنا عليه حتى نلقاك ، وهو الاسلام ،
الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته ، الذي دلَّ عليه خاتم رسله
وأنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه
.
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
Inscription à :
Articles (Atom)

