Translate

samedi 25 mai 2013



بسم الله الرحمن الرحيم
سميت هذه السورة بالفاتحة ؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم ، وتسمى المثاني ؛ لأنها تقرأ في كل ركعة ، ولها أسماء أخرى
  .
أبدأ باسم الله ، استعانة على الأداء والتوفيق وطلباً للقبول ، ( الله ) علم على الرب – تبارك وتعالى – المعبود بحق دون سواه ، وهو أخص أسماء الله تعالى ، ولا يسمى به غيره سبحانه ، ( الرحمن ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق ، ( الرحيم ) بالمؤمنين ، وهما اسمان من أسمائه تعالى .
•الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ثناء أثنى الله به على نفسه ، وفي ضمنه أمر لعباده ، فهو المستحق له وحده ، وهو سبحانه المنشئ للخلق ، القائم بأمورهم ، المربي لجميع خلقه بنعمه ، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح .
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
(الرحمن ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق ، (الرحيم ) بالمؤمنين ، وهما اسمان من اسماء الله تعالى .
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ 
وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة ، وهو يوم الجزاء على الأعمال ، وتخصيص الملك بيوم الدين ؛ لأنه لا يدَّعي أحد شيئاً يوم القيامة ، ولا تتكلم نفس إلا بإذنه .
وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر ، وحث له على الاستعداد بالعمل الصالح ، والكف عن المعاصي والسيئات
 
 
 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
إنا  نخصك وحدك بالطاعة والعبادة ، ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا ، فالأمر كله بيدك ، لا يملك منه أحد مثقال ذرة .
وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف شيئاً من أنواع العبادة إلا لله وحده ، وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير الله ، ومن أمراض الرياء والعجب ، والكبرياء .

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
دُلَّنا ، وأرشدنا ، ووفقنا إلى الطريق المستقيم ، وثبتنا عليه حتى نلقاك ، وهو الاسلام ، الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته ، الذي دلَّ عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه .
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
 

Agrandir le plan